MATRIX


    خمسة أشياء تقلق الشباب

    شاطر
    avatar
    mido mod
    Admin

    ذكر
    عدد الرسائل : 299
    العمر : 26
    البلد : tanta
    تاريخ التسجيل : 23/06/2008

    خمسة أشياء تقلق الشباب

    مُساهمة  mido mod في الإثنين أغسطس 04, 2008 6:31 am

    خمسة أشياء تقلق الشاب
    *عندما يعرف الآباء ما يقلق أبناءهم ويفهمونه ، يصبحون اكثر قدرة على التعامل مع هذا الابن وتقدير مشاعره السلبية ومساعدته على التغلب عليها، ومن الأشياء الرئيسية التي تقلق الأبناء المراهقين مايلي:

    1- رأي الآخرين:
    - مهم جداً لدى المراهق ما سيقوله الأصدقاء عنه ، فهو دائماً يخشى نظرة الآخرين له ولذلك فهو يحاول أن يختار دائماً الأفضل من وجهة نظر الآخرين. وهنا تأتي أهمية زرع الثقة في نفس الابن من الصغر من أجل التغلب على هذه المشكلة.

    2- العلامات الدراسية:
    - إن الأبناء في قرارة أنفسهم يعلمون أن الدرجات العالية هي طريقهم لكسب احترام الآخرين ، فإذا كنت أباً لأحد منهم فهناك الكثير من الوسائل التي تزرع بها في نفس ابنك الثقة عن طريق مساعدته للوصول إلى مستوى دراسي معين أو البحث معه عن هواية يحبها يشعر عندما يمارسها بهذا التفوق.

    3- الوقت:
    - لابد وأن تركز على تعليم ابنك أهمية الوقت وكيفية التعامل مع الأولويات وكيفية تنظيم وقته، فالأبناء كثيروا الشكوى من ضيق الوقت .. والأفضل أن تبدأ الآن تعليمه أن الحياة بها الكثير من الأشياء التي يمكن أن يقوم بها.

    4- المشاكل العائلية:
    - مهما حاول الآباء إخفاء مشاكلهم سواءً المالية أو العاطفية عن أبنائهم الكبار ، إلا أن الأبناء لديهم مقدرة ليستشفوا هذه المشاكل ويتأثروا بها ، والأفضل هنا أن يتحدث الوالدان مع الأبناء عن هذه المشاكل بصورة بسيطة ، وأن يشعروا الأبناء أن لديهم عدداً من الحلول ، وأنهم بصدد الوصول لحل معين ، فهذا من شأنه أن يعلمهم أن لكل مشكلة حلاً إذا حاول الإنسان الوصول إليه .. كما تشعرهم بأهميتهم في المنزل.

    5- المستقبل:
    - قلق الأبناء يبدأ عندما يشعرون بأن عليهم أن يختاروا كلية معينة لتكملة دراستهم ، ماذا سوف يدرس وما هي الوظيفة التي سيبحث عنها.
    - ودور الآباء في هذه الأثناء أن يخرجوا من شخصية أبنائهم الجزء الذي هم ناجحون فيه سواءً العملي أو الشخصي مثل: مقدرتهم على تحمل الضغوط أو مقدرتهم على استخدام الكمبيوتر أو حبهم للقراءة والكتابة..
    - ويضعوا يد الأبناء على هذا الجزء ليعرفوا إمكانياتهم ، وأنه سيكون لهم مكان في المجتمع إذا أتقنوا هذا العمل وتفوقوا فيه.


    المنهي و المأمور

    مخالفة الأمر, أعظم من عمل المنهي عنه
    * قال سهل بن عبد الله: ترك الأمر عند الله أعظم من ارتكاب النهي ، لأن آدم نُـهي عن أكل الشجرة فأكل منها فتاب عليه ، وإبليس أُمـِـر أن يسجد لآدم فلم يسجد فلم يتب عليه.

    *هذه مسألة عظيمة لها شأن و هي أن ترك الأوامر أعظم عند الله من ارتكاب المناهي ، و ذلك من وجوه عديدة:
    - أحدها: ما ذكره "سهل" من شان آدم وعدو الله إبليس.
    - الثاني: أن ذنب ارتكاب النهي مصدره في الغالب الشهوة والحاجة ، وذنب ترك الأمر مصدره في الغالب الكبر والعزة ، ولا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر ، ويدخلها من مات على التوحيد وإن زنى وسرق.

    - الثالث: أن فعل المأمور أحب إلى الله من ترك المنهي ، كما دل على ذلك النصوص كقوله صلى الله عليه وسلم: ( أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها ). و قوله: ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله ، قال: ذكر الله ) ، وقوله: ( واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) وغير ذلك من النصوص.

    - الرابع: أن فعل المأمور مقصود لذاته ، وترك المنهي مقصود لتكميل فعل المأمور ، فهو منهي عنه كونه يخلّ بفعل المأمور أو يضعفه وينقصه ، كما نبه سبحانه على ذلك في النهي عن الخمر والميسر بكونهما يصدان عن ذكر الله وعن الصلاة. فالمنهيات قواطع وموانع صاده عن فعل المأمورات أو عن كمالها.

    - الخامس: أن فعل المأمورات من باب حفظ قوة الإيمان وبقائها وترك المنهيات من باب الحميه عما يشوش قوة الإيمان ويخرجها عن الاعتدال ، حفظ القوه مقدم على الحميه ، فإن القوه كلما قويت دفعت المواد الفاسدة وإذا ضعفت غلبت المواد الفاسدة.

    - السادس: أن فعل المأمورات حياة القلب وغذاؤه وزينته وسروره ونعيمه ، وترك المنهيات بدون ذلك لا يحصل له شيئاً من ذلك ، فلو ترك جميع المنهيات و لم يأتِ بالإيمان والأعمال المأمور بها لم ينفعه ذلك الترك شيئاً.
    - السابع: أن من فعل المأمورات والمنهيات فهو إما ناجٍ مطلقاً إن غلبت حسناته سيئاته ، وإما ناج ٍ بعد أن يؤخذ منه الحق ويعاقب على سيئاته فمآله إلى النجاة وذلك بفعل المأمور.
    - ومن ترك المأمورات والمنهيات فهو هالك غير ناج ٍ ولا ينجو إلا بفعل المأمور وهو التوحيد.

    هذه بعض الوجوه ، وحيث أن الموضوع طويل ، أكتفي بالمذكور أعلاه ، آمله أن يفي بالمطلوب.

    الفوائـــد
    ابن القيم الجوزيه

    حـكــــــــم
    - قال عمرو بن العاص رضي الله عنه: ليس العاقل من يعرف الخير من الشر، ولكن هو الذي يعرف خير الشرين.
    - للإنسان عينان وأذنان ولسان واحد .. ليسمع ويبصر أكثر مما يتكلم.

    * لــــذة:
    - لذة العابدين في المناجاة.
    - ولذة المصلحين في الهداية.

    - ولذة العلماء في التفكير.
    -ولذة الأشقياء في المشاكسة.

    - ولذة الأسخياء في الإحسان.
    - ولذة اللئام في الأذى.

    - ولذة الضالين في الإغواء والإفساد.
    - قيل لأحدهم: أي الإخوان أحب إليك؟ قال: "الذي يغفر زللي ويسدد خللي ويقبل عللي".

    * صـبـــر:
    - والصبر على احتمال المكروه: ضبط النفس.
    - والصبر على الحرب: شجاعة وإقدام.
    - والصبر في كظم الغيظ والغضب: حلم.
    - والصبر على إخفاء السر: كتمان.
    - والصبر على الكماليات: زهد أو قناعة إن رضي باليسير.


    وقفـة تــدبـّـر

    * قال تعالى: { وَاتَّقُواْ يَوْماً لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئاً وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ }.
    م ن ق و ل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 23, 2017 11:31 pm